تدني السياحة في مصر يحرق الأسعار

A tourists takes a picture of the famous Great Sphinx with Khafre's Pyramid in the background, at the Giza Plateau on the outskirts of Cairo, 30 September 2007. AFP PHOTO/CRIS BOURONCLE (Photo credit should read CRIS BOURONCLE/AFP/Getty Images)

تعاني السياحة المصرية من الكثير من المشكلات التي أثرت على المستثمرين وأصحاب الفنادق بشكل كبير واضطرت العديد منهم الى التوقف عن أعمال الصيانة التي كان يقوم بها واغلاق العديد من الفنادق  .

ومن أجل استقطاب الزوار وتحسين الحركة السياحية قامت الكثير من الشركات بعملية تخفيض كبيرة ومضاربة على الأسعار المعروفة ، وهو ماله بحسب العديد من المراقبين نتائج سيئة جدا على اقتصاد البلاد ،وسميت هذه الظاهرة بعملية حرق الأسعار .

وقال علي غنيم رئيس غرفة السلع والعادية بالغراف السياحية سابقا ، إن هذه العملية ستؤدي الى تقديم المنشآت السياحية  لخدمات غير جيدة وذات مستوى متدن للغاية ، بالإضافة الى ما سيترتب عليها من تسريح العديد من الموظفين ذوي الكفاءة العالية ، وهذا الأمر سوف يسيء لسمعة مصر السياحية بشكل كبير .

 

وأشار غنيم الى أهمية تدخل الحكومة المصرية لمنع عمليات حرق الأسعار هذه ، وذلك لأنها بحسب قوله تؤثر أولا وأخيرا على الاقتصاد القومي ، كما أكد أن على الحكومة الرجوع الى عمليات تقييم الفنادق وذلك أنه عادة ما تكون أسعار الغرف الفندقية حوالي 80 دولارًا ولكن عند القيام بعملية حرق الأسعار يؤدي ذلك الى خفض السعر لنسب كبيرة جدا بهدف تحقيق نسب اشغال مرتفعة جدا .

ومن المهم الاشارة الى أن القطاع السياحي في مصر تعرض لنكسة كبيرة بسبب الانخفاض الكبير في أعداد السياح القادمين الى مصر وقلة مداخيل هذا القطاع ، حيث تراجعت أعداد السياح القادمين الى جمهورية  مصر الى نحو  42% خلال العام 2016 حيث بلغت  حوالي 5.4 مليون سائح ، بينما كان هذا العدد في العام  2015 نحو  9.3 سائح . ولهذا لجأ العديد من المستثمرين في المجال السياحي الى عملية حرق الأسعار بغية تنشيط الحركة السياحية وجذب الناس اليهم .